لقطات من قصة سدرتي لا أنساها - قصة أدبية مصورة للأسرة العربية
سدرتي لا أنساها - للفتيان والفتيات وللأسرة العربية عندما حلّت الغابات الإسمنتية بدلا من غابات الأشجار في منطقة الخليج العربي - منذ أكثر من أربعين عاما وحتى اليوم - كان لا بد لبعض الجدود أن يعرّفوا أحفادهم بأن غابات الإسمنت لن تستطيع أن تلغي الوظائف الحيوية التي كانت تقوم بها أشجار منطقة الخليج العربي على مدى مئات السنين في أرضنا. إن قصة (سدرتي لا أنساها) تحمل في طياتها دعوة صادقة لإحياء الذاكرة الشجرية لدى الكبار من أبناء الخليج، لكي يعرفوا أطفالهم بخطورة الاستسلام للواقع الذي تجاهل وتنكَّر لدور الأشجار البيئية بمنطقة الخليج في حياة السكان. إن التعريف بقيمة شجرة (السدر) التي تكلم عنها القرآن الكريم هي هدف الجد سليمان من حواره في هذه القصة مع أحفاده الأربعة الذين يتطلعون لمعرفة تراثهم وقيمة الأرض التي ولدوا فيها. قصة (سدرتي لا أنساها) تقدم أنموذجا صالحا للجد الخليجي الذي يرفض أن يستسلم للتصحر في الخليج العربي والذي لم يقابَل بجهود واعدة لإحياء مفهوم الزراعة الفردية في البيوت والأحياء السكنية. بقالب أدبي حواري، وبمنطق الجد الو...