المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2019

صدر حديثا: كتاب صفحة جديدة مع الحياة - مقالات وقصص عن الذات والمجتمع

صورة
هل يمكن أن تفتح الحياة صفحة جديدة مع الإنسان إذا لم يكن هو مستعداً لفتح صفحة جديدة معها؟! إن الحياة تستعد لمن يستعدون لها، وتخذل أولئك الذين لا يفهمون معادلاتها، ولا يدركون حقيقة لغتها الواضحة الصريحة والتي مفادها: ابتسم من داخلك لكي تبتسم لك الحياة. كتاب (صفحة جديدة مع الحياة) للكاتبة: مريم عبد الله النعيمي ، يقدم صورة مكثفة لما يمكن أن تقدمه الحياة لكل شخص يثق بنفسه وبقدرته على أن يتخطى الأزمات والعقبات التي تعترض أمامه إذا ما كانت القيم والمبادئ هي القواعد التي ينطلق منها في حركته بالحياة. إن السعادة باختصار تأتي في ثوب بهيج لأولئك الذين يعرفون كيف ينتصرون على كل السلبيات والأخطاء التي يفتعلها الآخرون بحقهم. إن الأشخاص الذين هم على استعداد للبدء كل يوم بروح متفائلة هم أولئك الذين يرون في ثباتهم على القيم والمبادئ العليا صمام أمان يحميهم من الفشل في مواجهة تحديات الحياة، وأخطاء الناس، وتقلبات أمزجتهم، والأخطاء التي يفتعلها من لا يمتلكون حصانة أخلاقية ترفعهم وتسمو بأفعالهم. كتاب صفحة جديدة مع الحياة للكاتبة: مريم عبد الله النعيمي ، يقدم صورة حقيقية لدور الضمير، والمع...

المجموعة القصصية: عندما كبر طفل الحلوى

صورة
في طفولته لم يكن (غضبان سمير) ليقبل بحصة عادلة من قالب الحلوى الكبير الذي كانت تحتفظ به أمه في مكان خاص بالمنزل. كان يفتعل الأزمات ويثير الشغب مع أشقائه وشقيقاته فقط لكي ينال أكبر حصة ممكنة من كل علبة حلوى تتواجد في المنزل. ولأنه يعلم يقينا بأن أمه لا تريد العنف في منزلها، فقد كان التمرد وسيلته لابتزازها وحملها على اللجوء لرغباته الدائمة. رغباته الخاصة كانت أهم لديه من أي شيء آخر، ولأجلها كان على استعداد للتصادم مع أخوته، وأقاربه، وكل من يقف أمامه ليمنعه من طمعه وإصراره على السطو على حقوق غيره. عندما كبر (غضبان سمير) وأصبح شابا بالجامعة، كان قد ازداد جنوحا ولسان حاله يقول: (إذا رغبت في شيء فإنني سأحصل عليه حتما، ولا تهمني الوسيلة التي سألجأ إليها). قصة (عندما كبر طفل الحلوى) للكاتبة: مريم عبد الله النعيمي تسلط الضوء على خطورة التفريط بالتربية، والخضوع للابتزاز النفسي للأطفال، لأن نتيجة التفريط في زمن الطفولة يستمر غالبا مع الإنسان طوال عمره. القصة الثانية تحمل عنوان: (رئة واحدة تكفي)، وهي قصة مجتمعية مؤثرة. أما القصة الثالثة فتحمل عنوان: (صاحب حق... ولكن!)، وهي قصة تحليلية لشخ...